مختار سالم

405

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

تموت عقب تعرضها لبخار الثوم في مدة لا تتجاوز حوالي 5 دقائق ودلت التجارب العلمية على أن مضغ الثوم من 1 إلى 3 دقائق كاف جدا لقتل ميكروبات الدفتريا الموجودة في اللوزتين ( والزكام ) وكذلك في حالات الدوسنتاريا الباسيلية . وإذا أكل الثوم أو أستنشق رائحته نفذ إلى الدم سواء عن طريق المعدة أو الجهاز التنفسي وظل الجسم محتفظا بتأثيره المبيد للجراثيم والميكروبات لعدة ساعات . . وقد تمكن العلماء السوفييت من استخلاص مادة من الثوم لاستعمالها كمضاد حيوي يطلق عليه اسم البنسلين الروسي . الثوم لضغط الدم وتصلب الشرايين والسكر : أثبتت التجارب الطبية أن الثوم يخفف كثيرا جدا من ضغط الدم الشرياني ويزيد من نشاط الدورة الدموية . وعندما أجريت التجارب المعملية على عدد من الأرانب التي كان غذاؤها غنيا بالكوليسترول ، وأضيف زيت الثوم إلى طعامها تبين أن الثوم حال دون ترسب مادة الكوليسترول في الدم ، وعلى جدران الأوعية الدموية ، وعندما طبقت هذه الدراسة العملية على الانسان اتضح أن أضافة القليل من زيت الثوم إلى الطعام أدى إلى نفس النتيجة ، وهو بذلك يعتبر علاجا فعالا لحالات تصلب الشرايين ، كما أنه من أفضل أساليب الوقاية ضد مرض السكر وارتفاع ضغط الدم . كما أكدت التجارب التي قام بها العديد من خبراء الطب في العالم مثل شاليه ، بيرت ، لوير ، دويريه وغيرهم أن الثوم يذيب البلورات التي تتجمع في الجسم ويقلل من الضغط الدموي في الشرايين . لعلاج التيفود والحمى الشوكية والسرطان : تمكن الأطباء من علاج حالات الالتهاب السحائي - الحمى الشوكية - بتناول الثوم ، ومن المعروف أن العلاج الوحيد لهذا المرض القاتل هو الأدوية الكيميائية التي تترك آثارا خطيرة جانبية فضلا عما يتطلبه الامر من علاج طويل مكلف كما استخدموا الثوم في علاج الأورام السرطانية وأكدت أيضا نتائج دراسات العلماء الفرنسيين ، أن الانتظام في تناول الثوم ، يعيق نمو الخلايا السرطانية . كما أنه يعالج حالات التيفود